آليات الدفاع النفسية

سجى زياد
11 Feb 2024


اليات الدفاع 
سيجموند فرويد 

يوجد اساليب عديدة عند الشعور بالخوف او الغضب او الخطأ ونبحث الى ما يراعي مشاعرنا ويرضي افكارنا ف نلجأ لاستخدام اسلوب التبرير لنتهرب من شعور معين او التهرب من نتيجة معينة قد يكون لوقت او لحد معين لا بأس به لكن يمكن ان يتجاوز الامر الى استخدامه بشكل دائم وهنا قد يعود الى مشاكل نفسية  على ذواتنا 

مثال على ذلك (طالب جامعي يتأخر على محاضرته فقد يكون جوابه على تاخيره ان المحاضرة موعدها غير مناسب او الطريق مزدحم ولكن لا يقول مثلا انه استيقظ متاخرا وخرج من بيته متاخرا )

ويوجد طريقة دفاع تستخدم دائما لعدم تقبل الواقع الذي يعيشه الفرد وهو ما سماه فرويد بالنكوص وهو رجوع الفرد الى مرحلة عمرية سابقة كان يشعر فيها بالامان والسعادة فقد نرى افراد تجاوزوا العشرين وبعدهم يبكون عندما يريدون الحصول على شيء كما كان يفعل وهو طفل فهذا ما يشعره بالسعادة والامان اكثر من رغبته  باقتناء الشيء مثال على ذلك ان يقوم الرجل الكبير بالعمر بصبغ شعره لونا اسودا ليكون شابا او ان يقوم باقامة علاقة مع فتاة صغيرة بالعمر ليشعر انه صغر في عمره 

اما التقمص فهو ان يقوم الفرد بتقليد والنمذجة بشخصية اخرى كي تحظى بالاهتمام او الحب ف تقوم بسلوكيات وادوار لا تناسب عمرها او شخصيتها ولكنها تفعل ذلك ايضا لتحقيق الشعور بالانتماء لجماعة معينه او الشعور بالاهمية او تسليط الضوء عليها 

مثال  على ذلك ان تقوم الفتاة بتقليد ممثلة معينة بلباسهها وتصرفاتها وحتى مواهبها ومهارتها من اجل الشعور انها جميلة مثلها

اما الانكار فهي غالبا ما يلجأ اليها الشخص من اجل الهروب من مشكلة معينة ويستخدها الفرد غالبا عند الشعور بالخوف من العقاب او الرفض او الهجران

مثال على ذلك ان يقوم االطفل بكسر زجاج وعدم الاعتراف انه كسرها  

اما الازاحة فهذه وللاسف الكثير من الافراد يستخدمونها في بيئات العمل وتكون الغاية التخلص من العقوبة او التوبيخ وهو ان يقوم برمي جميع المشاكل والاخطاء على شخص اخر لكن للاسف هي لا تعود بالضرر فقط على الذي قمت بازاحة الكارثة عليه بل ايضا مع تكرار استخخدام هذه الاليات قد تكون اكثر عرضة للامراض النفسية وتدني استحقاقك لذاتك والخوف من مواجهة اي شيء واكتسابك  لصفة التهديد وعدم مقدرتك على الاتصال والتواصل والثقة بالاخرين 

مثال على ذلك (ان يرتكب الشخص خطأ في عمله ويقوم بالقاء الخطأ على زميله الذي يعمل معه عنفس المشروع 

او ان يقوم الطفل بفعل خطا معين ويقوم بوضعها في اخيه 

اما الكبت فهو ايضا يمكن الكثير مننا نستخدمه سواء في اوقتاتنا السعيدة او السليئة فقد نلجأ الى توجيه وغض البصر عن جميع المشاعر التي نشعر بها مثل ان نشعر بالحزن عند تعرضنا للخيانه فنقوم الى تلبية التفكير الايجابي فنجد انفسنا نتصرف بطريقة توجيه  تفكيرنا ومشاعرنا ومنع انفسنا من البكاء او التعبير عن ما نشعر به  والضغط على مشاعرنا وللاسف هذه هي ما تجعل الانسان يتعرض الى الاكتئاب والدخول بدوامة عقد النقص  

مثال (ان تتعرض الزوجة الى الخيانة فبدلا من محاولتها لتفريغ انفعالتها السلبية وتقبل الواقع تبدأ باظهار مشاعر الفرح والسعادة لتثبت للاخرين انها غير مبالية وليس للموضوع اثر عليها وانها قوية 

وذلك مما يجعل لديها  عقدة من الجنس اللاخر وعدم تقبل الارتباط ويمكن ان تقوم باذية اي شخص من الجنس الاخر  كنوع من الانتقام

اما الاسقاط  فهو ان يقوم الشخص باسقاطط وانزال اي سمة موجودة فيه غير مرغوبة الى اشخاص اخرين  وهي تعتبر الية لا شعورية تدفع الشخص لفعلها من اجل حماية نفسه باعتقاده طبعا والقاء اللوم على الاخرين 

مثال على ذلك (ان يرسب الطالب في جامعته بسبب تقصيره ف يبدأ بالقول بان جميع محاضرين الجامعة متعمدين في رسوبه لانهم لا يحبونه 

وايضا ان يكون الشخص قد  يغضب لاتفه الامور ويبدا بالقاء اللوم على والديه بانهم هم  من يستفزونه لكنه بالحقيقة هو من يغضب 

جميع هذه  الاليات نستخدم منها شيء او يمكن جميعها  هل هي لها اثار سلبية على انفسنا ؟؟ بالتأكيد لها 

هل التخلص منها مستحيل ؟؟ بالتأكيد لا 

ماذا تحتاج اذا ؟؟ – اللجوء الى مختص نفسي  للمساعدة على الوعي بافكارنا ومشاعرنا 

سجى زياد

نفسجي للتمكين النفسي

التعليقات